الموقع الرسمي لجمعية شباب إمسوان

Association imsouane jeunesse

أنشطة الجمعية نبذة عن الجمعية

أنشطة الجمعية

تركيزنا على سد الخصاص في بعض المجالات الحيوية في العمل الجمعوي كالمجال التربوي والتعليمي والتنشيط التربوي ومع ذلك لم نغفل باقي المجالات

التنشيط التربوي

في مجال يعرف خصاصا كبيرا في إمسوان نظمت شباب إمسوان منذ تأسيسها عدة أنشطة ترفيهية وتربوية لفائدة أطفال إمسوان وخاصة في مركز أساكا وقرية تليلت وإعدادية الرياض.

الأنشطة الاجتماعية

في هذا المجال نظمت شباب إمسوان حملة الشتاء الدافئ لتوزيع الملابس والأغطية على الحالات المحتاجة بإمسوان. كما وزعت الجمعية خلال شهر رمضان 50 قفة على عائلات اليتامى والأرامل .

المجال البيئي

تنظم شباب إمسوان في كل موسم اصطياف حملة نظافة وتوعية في شاطئ تلضي تتخلها عدة أنشطة ترفيهية وتحسيسية.

المجال التعليمي

تولي شباب إمسوان لهذا المجال أهمية قصوى حيث نظمت في أكتوبر 2015 حملة تجهيز رياض الأطفال بكل قرى إمسوان استفاد منها 110 تلميذ في 8 قرى.كما أطلقت الجمعية برنامج الدعم التربوي للمساهمة في تحسين مستوى التحصيل التربوي لدى أبناء إمسوان

للمعالي يدا بيد

نبذة عن الجمعية

شباب إمسوان جمعية شبابية تعنى بالتنمية المحلية في مختلف المجالات بمنطقة إمسوان ونواحيها

بعد أن أبدى ثلة من شباب إمسوان رغبتهم في العمل من أجل تنمية العمل الجمعوي بالمنطقة, اجتمع شباب إمسوان في أول جمع لهم لتأسيس لجنة تعمل على تنسيق العمل الجمعوي وتطويره في المنطقة. وهكذا وفي شهر ماي 2015 تأسست لجنة شباب إمسوان تحت لواء جمعية أساكا للتنمية وفي نهاية شهر يونيو قامت اللجنة بأول نشاط لها في مركز اساكا استفاد منه أكثر من 60 طفلا من الدواوير القريبة من المركز. وبعد أنشطة متوالية والنجاحات التي حققها شباب إمسوان في التنظيم والاعداد للأنشطة وخاصة حملة رياض الأطفال والدعم التربوي، تأكد للجميع ضرورة إنشاء صرح جديد يجمع كل شباب المنطقة للعمل المشترك في خدمة المجتمع المحلي. وبعد اجتماعات تشاورية كثيرة تقرر إنشاء جمعية تنموية يوم 12 دجنبر 2015 تحت اسم جمعية شباب إمسوان للتنمية التربوية والثقافية والاجتماعية .

برنامج السنوي للجمعية
- أنشطة دائمة
تعميم ومواكبة التعليم الأولي الدعم التربوي
10 يناير 4 فبراير
حملة الشتاء الدافئ حملة التشجير
مارس أبريل
مشروع مكتبتي رحلة ترفيهية + دورة تكوينية
ماي يونيو
نشاط تربوي ترفيهي دورة الإستعداد للإمتحانات -تنظيف المساجد -قفة رمضان
يوليوز/غشت أسبوع رياضي ترفيهي بيئي
دجنبر شتنبر
الجمع العادي للجمعية دورة تكوينية
  • شباب في خدمة التنمية

    شباب متحمس و متطوع في خدمة قرى إمسوان

  • أنشطة متكاملة

    أنشطة تغطي مختلف المجالات المهمة من التعليم والتنشيط التربوي إلى البيئة والتضامن الاجتماعي

  • تطوير

    نسعى دائما إلى تطوير قدرات الفاعلين الجمعويين عبر برامج للتكوين المستمر والاستفادة من خبرات الجمعيات المحلية والوطنية

  • مواكبة

    نجاحنا من طريقة عملنا عبر اجتماعات دورية تواكب كل الأنشطة من وقت اقرارها إلى ما بعد تقويمها ومعالجتها

أنت امسواني أو محب لها مرحبا بك في جمعية شباب إمسوان للتنمية

صوت و صورة

اخترنا لكم اجمل الصور

إتصل بنا

لديك إقتراح أو فكرة أو نقد فلا تتردد بكتابته إلينا
  • slide image

    للمعالي يدا بيد

  • slide image

    شباب إمسوان معا من اجل إمسوان


مشكل تمدرس الفتاة في إمسوان



تعتبر مشكلة الهدر المدرسي في الوسط القروي وخاصة ما يتعلق بتمدرس الفتاة بعد حصولها على شهادة الدروس الابتدائية، من المشاكل الصعبة التي تعاني منها جماعة إمسوان، فرغم توفر إعدادية بمركز الجماعة و مقر للداخلية خاص بالتلميذات ونقل مدرسي يوصل الفتيات يومياً إلى مدارسهم فمازالت بعض القرى لا تلتحق بناتها بالسلك الاعدادي إلا قلة قليلة.

الفتاة الامسوانية :

لدى أغلب الفتيات في مختلف المدارس الابتدائية رغبة كبيرة في التعلم والاجتهاد؛ فمقارنة مع الذكور فالتلميذات أكثر إهتماماً بدروسهن ويحصلن على معدلات جيدة وعلى المراتب الأولى غالباً.

مرحلة الانتقال إلى الاعدادي :

ما أن تجتاز التلميذة إمتحان الحصول على الشهادة الابتدائية حتى يبدأ التفكير في وسط أسرتها على مسارها بعد السادس إبتدائي... لتبدأ الهواجس والحكايات والتبريرات ووو...
وأغلبها إلا القليل يحطم آمال الفتاة القروية ويكبح طموحها فما الأسباب الكامنة وراء زرع عدم الثقة والشك والريبة في عقل الفتاة الامسوانية.


أسباب عدم تمدرس الفتاة :

تعد الأسباب التي تتذرع بها الأسر لمنع بناتها من ولوج الأقسام الإعدادية مختلفة ومتشعبة نذكر منها :
- عدم الطمأنينة على السلامة الجسدية والنفسية لبناتهن.
- بعد الإعدادية عن القرية.
- عدم فائدة تعليم الفتاة
- التحرش الجنسي والخوف من العار


أسباب واهية :

كل هذه الأسباب المذكورة سابقاً متجاوزة وبذلت جهود كبيرة من أجل تجاوزها فالجماعة القروية تتوفر على جمعية خاصة بالنقل المدرسية وتستفيد منها الفتاة خصوصا وبالتالي فمشكل البعد لم يعد قائماً. و بخصوص القرى البعيدة والتي لا يصلها النقل المدرسي فالداخلية الجديدة فتحت أبوابها خاصةً لهذه الفئة و تقدر قدرتها الاستيعابية بأربعين تلميذا وعشرون تلميذة ويمكن رفع عدد المستفيدات إلى 40 أيضاً.
ورغم ذلك ورغم الحملات التحسيسية التي تقوم بها الإدارة التربوية والمسؤولين عن الداخلية لحث الأباء على إلحاق بناتهن بالداخلية، يبقى عدد الملتحقات قليلا أمام عدد الناجحات وخاصة من قرى كتليلت وتسيلا وإغيل وأونارت... أي التي تبعد عن الطريق الوطنية.


الحلول الممكنة :

أظن أن هذا المشكل يجب أن يشارك شبابنا الواعي في حله، ومحاربة هذا الميز بين الجنسين في الاستفادة من حقهن في التمدرس.
فعلينا جميعاً كمجتمع مدني أو مسؤولين أو أفراد المساهمة في تجاوز هذه الظاهرة والحرص على تدريس جميع الفتيات فهي الأم و الطبيبة و المهندسة و... والتي ستفيد منطقتنا


أنشطة الجمعية

صوت و صورة